Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة

فيلم the pope’s exorcist.. محاكم التفتيش الإسبانية.. هل كانت من عمل الشيطان؟



محاكم التفتيش الإسبانية.. محاكم كاثوليكية ارتكبت فيها أفظع جرائم القتل والتعذيب، لم يسلم منها أحد، من المسلمين، وفى فيلم the pope’s exorcist المطروح حديثا في دور السينما للنجم راسل كرو، تتم الإشارة إلى هذه الانتهاكات التي ارتكبت.


في فيلم the pope’s exorcist طارد الأرواح الشريرة، المقتبس من يوميات الأب غابرييل آمورث رئيس طاردي الأرواح الشريرة (1986 – 2016) مبعوث بابا الفاتيكان لطرد الأرواح الشريرة، تدور الأحداث فى يوليو عام 1987 فى إسبانيا، حينما وقعت حادثة تلبس فيها شيطانا جسد طفل، على أرض مقدسة، كان عليها دير سان سيباستيان في قشتالة.


فيلم THE-POPES


عبر مسار الأحداث السريعة، يكشف يشير بابا الفاتيكان خلال حديثه الأب غابرييل آمورث إلى أن هذه الكنيسة لطالما تسببت في متاعب كثيرة للفاتيكان، دون أن يذكرها بابا الفاتيكان صراحة، ويتضح من خلال اكتشافات الأب غابرييل آمورث أن الفاتيكان أغلق الكنيسة ليخفي سرا ما، ومع تطور الأحداث يتضح أن الشخص المدفون في القفص الحديدي يحمل خاتم حامي الكاردينال.


دي أوجيدا


 


يوضح الأب غابرييل آمورث أن وجود هيكل عظمى لشخص ما داخل قفص حديدى، هو أمر كان يتم اتباعه من أجل سلامة الشخص نفسه، وتحديدا عندما تفشل عملية طرد الأرواح الشريرة، فى الحماية من تهريب الشياطين.


ومع استمرار بحث الأب غابرييل آمورث داخل الكنسية المدفونة، يكتشف كتابا عبارة عن يوميات الراهب “دي أوجيدا” الذى يعد من أعظم مطاردي الأرواح عبر العصور، ومعه كتابا يحمل رمز محاكم التفتيش الإسبانية، ومسجل فيه يومياته، ويقرأ فيه:

يوميات الراهب دي أوجيدا
يوميات الراهب دي أوجيدا


 


اليوم استدعيت إلى مدينة سيغوفيا، راهب ممسوس، فى عام 1475 بعد ولادة المسيح، أثناء استجوابي للشيطان المتلبس فقد أجابنى من فم شخص آخر، ويكتشف الأب غابرييل آمورث من خلال الكتاب، أن طارد الأرواح أصبح ممسوسا بذاته.

الشيطان أسموديوس
الشيطان أسموديوس


 

مالك الجحيم أسموديوس
مالك الجحيم أسموديوس


 


وهنا يوضح الأب غابرييل آمورث أن الراهب دي أوجيدا هو الرجل الذى أقنع الملكة إيزابيلا بأن هناك حاجة لمحاكم التفتيش، وهو ما يعني أن وقتما كان ممسوما في عام 1475م، وكل ما حدث بعد ذلك، فهو من عمل الشيطان، وهنا يقول الأب غابرييل: “قرون من التعذيب والاضطهاد، وأسوأ الانتهاكات فى مؤسسة القضاء، شرع الراهب بذلك كله وانتهى باسم الرب، بفعل الشيطان، مالك الجحيم أسموديوس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى