Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة

معابد خارج مصر.. “ديبود” يزين مدريد وخرج عن طريق الإهداء .. اعرف قصته


برلين وباريس ونيويورك ولندن، كل هذه الدول وغيرها تتزين بالعديد من الآثار المصرية القديمة، فمنها ما خرج عنوة في ظل الاحتلال البريطاني لمصر، وأخرى قام عدد من الزعماء والملوك والرؤساء المصريين بإهداء بعض الآثار المصرية، وأخرى خرجت بنظام التقسيمة في ظل قوانين للتنقيب، ولهذا نستعرض سلسلة من تلك الآثار التى توجد خارج البلادد، وخلال السطور المقبلة نستعرض معبد من المعابد الهامة والفريدة التى توجد فى مدريد.


موعدنا اليوم مع معبد ديبود الذى بنى للمعبود آمون وإيزيس، بجزيرة فيلة، فى العام الثانى قبل الميلاد، والتى قامت و الحكومة المصرية بإهدائه إلى دولة إسبانيا عام 1968.


وعن المعبد يقول عالم الآثار الكبير الدكتور زاهى حواس، إن الحكاية بدأت عام 1959 عندما قاد الراحل الدكتور ثروت عكاشة، وزير ثقافة مصر آنذاك، فكرة إنقاذ معابد النوبة قبل أن تغرق بعد اكتمال بناء السد العالى، واستطاع أن يقنع الرئيس جمال عبدالناصر بالفكرة وأن هناك ضرورة لمشاركة المجتمع الدولى فى هذا الإنقاذ، واستطاعت مصر أن تقنع منظمة اليونسكو العالمية بتبنى مشروع إنقاذ معابد النوبة.


 


وأضاف الدكتور زاهى حواس، ومن هذا المنطلق التاريخى الحاسم فى ذلك الوقت، أطلق الرئيس جمال عبدالناصر مقولته الشهيرة “إن آثار مصر لا تخص مصر فقط، بل تخص العالم كله”، واستمرت اللجان تبحث الطرق الخاصة بالإنقاذ فى عام 1963م، ولم تقتصر عملية الإنقاذ على معابد أبو سمبل فقط، بل شملت معابد النوبة كلها.

وأشار الدكتور زاهى حواس، إلى أنه بدأت عمليات الإنقاذ بإشراف اليونسكو وكان هذا التعاون الدولى إشارة إلى أن العالم كله قد عرف أهمية الآثار المصرية، وكان يوم 22 سبتمبر عام 1968 من أهم الأيام فى تاريخ آثار مصر حيث تم الاحتفال بإنقاذ الآثار المصرية بفضل تعاون المجتمع الدولى، وقد وجدت اليونسكو ووزارة الثقافة أن هناك ضرورة لشكر هذه الدول على مساهمتها الكبيرة فى ذلك الإنقاذ؛ لذلك وافقت الحكومة المصرية على إهداء هذه الدول أجزاءً صغيرة من معابد صارت سفراء لمصر فى مدن هذه الدول المهمة.


أما عن تاريخ المعبد المعبد فقد تم بناؤه على بعد 15 كم جنوب مدينة أسوان بجنوب مصر بالقرب من الشلال الأول بالنيل فى منطقة دابود على الضفة الغربية لبحيرة ناصر، والمعبد تم بناؤه للآله إيزيس بجزيرة فيلة، فى العام الثانى قبل الميلاد قام إدخاليماني ملك الكوشيين ببناء غرفة تعبد صغيرة وأهداها للآله آمون، وخلال حكم بطليموس السادس وبطليموس الثامن وبطليموس الثانى عشر فى العصر البطلمى تم توسعة الغرفة من جهاتها الأربعة لتصبح معبد صغير بمساحة 12 مترا، وتم اهداؤه إلى الإلهة إيزيس فى فيلة، وقد أكمل الإمبراطوران الرومانيان أغسطس قيصر وتيبريوس تزيين المعبد.


 


 


معبد ديبود قبل نقله من مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى