ثقافة

مذكرات المشاهير تسيطر على قوائم الأكثر مبيعا فى 2023.. اعرف التفاصيل


تحقق مذكرات المشاهير مبيعات ضخمة فى العالم بحيث يمكن اعتبارها موضة هذه الأيام فى عالم النشر وصناعة الكتب، وتؤكد قوائم الأكثر مبيعا فى الصحف الأمريكية مثل نيويورك تايمز تواجدا دائما لكتب المذكرات منذ العام الماضى وهى الظاهرة التى امتدت لعام 2023، إذ تواصل مذكرات السياسيين والرياضيين ونجوم هوليود تحقيق النجاح، وهنا مع أبرز مذكرات 2023 التى تلاقى الرواج.


 

مذكرات مايك بومبيو 


 


حل كتاب وزير خارجية أمريكا الأٍسبق مايك بومبيو الذى جاء تحت عنوان”Never Give an Inch ” أو “لا تعط بوصة” ضمن قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعا من فئة الكتب غير الخيالية.


 


وقاد وزير الخارجية السابق مايك بومبيو أهم اختراقات السياسة الخارجية لإدارة ترامب والآن يكشف كيف فعل ذلك وكيف يمكن أن يحدث ذلك مرة أخرى.


 


وبصفته العضو الوحيد المعني بالأمن القومي لمدة أربع سنوات في حكومة الرئيس ترامب عمل على فرض ضغوط ساحقة على إيران وتجنب أزمة نووية مع كوريا الشمالية وقدم دعما لا مثيل له لإسرائيل وسعى إحلال السلام في الشرق الأوسط.


 


وبناءً على التزامه بالمبادئ التأسيسية لأمريكا كانت جهوده لتعزيز الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم منقطعة النظير في التاريخ الدبلوماسي الأمريكي والأهم من ذلك، أنه قاد تحولاً جليًا في علاقة أمريكا بالصين.


 


ومن خلال مزج القصص الرائعة والفكاهية في كثير من الأحيان عن تفاعلاته مع قادة العالم والتحليل الذي لا مثيل له للجغرافيا السياسية ، يروي مايك بومبي فى كتاب Never Give an Inch كيف ساعد بومبيو إدارة ترامب في صياغة نهج أمريكا أولا أوAmerica First  الذي قلب واشنطن وجعلها أسوأ كابوس لأعداء أمريكا. 


 


ويتضمن الكتاب أجابة على عدة أسئلة شابت فترة حكم ترامب منها: لماذا اعتقد ترامب أن وزير خارجيته كان شديد القسوة مع الصين، وما قاله لكيم جونج أون وما الذى يميزه عن المفاوضين الأمريكيين الآخرين؟


 


يقدم الكتاب خارطة طريق للاتجاهات واللاعبين الذين يشكلون العالم اليوم ، فكتاب “لا تعط بوصة” هو أكثر من مجرد مراجعة تاريخية لانتصارات إدارة ترامب بل إنها قراءة أساسية لمن يريد أن يفهم تحديات المستقبل، وهي قصة ملهمة للقيادة خلال الأوقات الخطرة فى تاريخ أمريكا.


 

مذكرات باميلا أندرسون 


 


حلت مذكرات الممثلة المعروفة باميلا أندرسون “الحب وباميلا” أو “LOVE AND PAMELA” ضمن قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعا فى الولايات المتحدة الأمريكية من فئة الكتب غير الخيالية. 


 


وتسرد الممثلة الشهيرة باميلا أندرسون مقاطع من حياتها في مذكرات تتحدى التوقعات في كل من المحتوى والنهج حيث تمزج النثر اللاذع مع مقتطفات من الحكى النابع من القلب.


 


في هذا الكتاب الذى يتراوح بين رواية القصص وذكر الحقائق تكسر باميلا أندرسون قالب مذكرات المشاهير بينما تستعيد الحكاية التي تم صياغتها عنها.


 


كانت صورة باميلا أندرسون الشقراء منتشرة في كل مكان بالولايات المتحدة في التسعينيات كما تم تتبعها في مدرجات لعبة كرة القدم وإطلاق صاروخ نجوميتها على الفور إلى الشهرة وأصبحت فتاة الغلاف المفضلة لأغلب المجلات ولكن ماذا يحدث عندما تفقد السيطرة على حياتك، والصورة التي تخلقها الآلة الإعلامية؟


 


نشأت باميلا أندرسون في جزيرة فانكوفر ولم تكن طفولة باميلا أندرسون سهلة لكنها سمحت لها بإنشاء عالمها الخاص محاطة بالطبيعة والأصدقاء الخياليين عندما تغلبت على خجلها العميق ووقعت في حب الحياة على غلاف المجلات، وشواطئ ماليبو، ومجموعات الأفلام والبرامج الحوارية، وأذرع نجوم الروك.


 


ومع صعود نجمها وجدت نفسها مادة للصحف الشعبية وفي ذروة عصر كانت فيه تكتيكات المصورون مصممة على التقاط أكثر اللحظات حميمية، وأحيانًا أضعف لحظات المشاهير وكان هذا عندما فقدت باميلا أندرسون السيطرة على صورها وتضررت من وسائل الإعلام وصارت خائفة من تصور الجمهور لها.


 


عادت باميلا أندرسون الآن إلى الجزيرة التي نشأت فيها بعد فترة لا تُنسى، فى عوالم هوليود وفى مسارات أغلفة المجلات والشهرة التى حفرت لها صورة ذات ملامح شقراء لا تنسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى