ثقافة

كتاب قرأته ولم تنسه.. 7 روايات مصرية وعربية أثرت فى القراء




مهما اختلفت أذواق القراء فيما بينهم، إلا أنهم دائما ما يشتركون في صفة واحدة، ألا وهى كتاب قرأ ولم ينس بمرور الوقت، فلكل قارئ كتاب أو لنقل مجموعة من الكتب التى تعلق فى ذاكرته، كتاب يرتبط لديهم بالعديد من الذكريات أو المشاعر الإنسانية المؤلمة، أو القضايا الإنسانية الذاتية.


 

كتاب قرأته ولم تنسه.. سؤال دائما ما يطرح بين حين وآخر على منصات التواصل الاجتماعى، أو في نوادي القراءة، أو على الكتاب أنفسهم، واليوم ونحن نتابع منصات السوشيال ميديا، نختار بعضا من هذه الكتب التى لم ينسها جمهور القراء.


رواية لا تقولي إنك خائفة


تحكى رواية “لا تقولى إنك خائفة” قصة البطلة الصومالية سامية عمر كما يرويها الكاتب الإيطالى جوزيه كاتوتسيلا، و”سامية” من مدينة مقديشيو ولدت عام 1991، وكان حلمها أن تصبح عداءة وبطلة أولمبية. 


وتتناول رواية “لا تقولى إنك خائفة” واحدة من آلاف قصص الشباب الصومالى الذين يلقون حتفهم فى عرض البحار، فى محاولة لعبوره إلى الضفة الأخرى، ويذكر الكاتب أنه فى أثناء اشتغاله على روايته “المستقبل العظيم” تعرّف على قصة سامية عمر، بطلة رواية “لا تقولى إنكِ خائفة” عندما كانت إحدى القنوات الإخبارية تقدّم تقريراً عن حكايتها وغرقها فى المياه الإيطالية، حين كانت فى قارب تهريب من ليبيا، ومن ثمّ يقول إن قصتها ألهمته وجعلته يفكر بعمل روائى حولها، وذهب للقاء عائلتها للتعرّف على تفاصيل تاريخها، وكتب هذه الرواية على لسانها.


رواية ثلاثية غرناطة

ثلاثية غرناطة رواية للكاتبة الكبيرة الراحل رضوى عاشور، وهى مكونة من ثلاث روايات وهم على التوالي: غرناطة، مريمة، الرحيل، وتدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، وتبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 وهو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة وأراجون وتنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء “علي” لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس وليس في البقاء.


رواية أوراق شمعون المصري

أوراق شمعون المصري رواية للكاتب أسامة عبد الرءوف الشاذلي، وتدور أحداثها عن ما كتبَهُ شمعون بن زخاري، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. 


رواية تلك العتمة الباهرة

تلك العتمة الباهرة رواية من أدب السجون، للكاتب الفرنكفوني المغربي طاهر بن جلون، وتدور أحداث هذه الرواية المستلهمة من شهادة عزيز بنبين، أحد المعتقلين السابقين في معتقل تزمامارت، وحينما صدرت لأول مرة صدرت باللغة الفرنسية فى أواخر سنة 2000 وفازت بجائزة إمباك الأدبية.

تروي الرواية الأحداث الواقعية، على لسان السجين عزيز، مأساة مجموعة من العسكريين الذين تورطو أو اتهموا بتنفيذ محاولة انقلاب الصّخيرات على الملك الحسن الثاني في عام 1971.


رواية موت صغير


موت صغير.. رواية للكاتب السعودى محمد حسن علوان، فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية، البوكر، في دورتها العاشرة 2017، تدور أحداثها عن سعى ابن عربي من الأندلس إلى مكة، بحثاً عن مفتاح روحه، ولم يكن يدري أن “نظام” هي هذا المفتاح. أثناء حضورهما دروس عمتها “فخر النساء”، هام بها ابن عربي عشقاً وهامت به، يغمزها وتغمزه، تتلامس أيديهما ويغرقان في قبلةٍ مختلسة في غفلةٍ من العمّة. ليكتشف أنّ في القلب أركاناً موحشة، وغرفاً موصدة، وسراديب تراكمت فيها مشاعر لم يتسنَّ له اختبارها في حياة الصوفية التي يعيشها.


 


في رواية موت صغير تُنزَع هالة الأسطرة عن ابن عربي، لنتعرّف إلى ابن عربي الإنسان، الذي من لحم ودم: يتزوج ويطلّق، يبكي ويضحك، يحب ويعشق.بيروت 1982.. رواية للكاتب غسان شبارو، وتدور أحداثها في ذكرى مرور 25 عاما على اجتياح الجيش الإسرائيلي لبنان في العام 1982، ومحاصرة عاصمته بيروت وإخراج منظمة التحرير الفلسطينية منها ثم اجتياحها.


رواية بيروت 1982

تستعيد رواية بيروت 1982 لغسان شبارو المعاناة اليومية للمدنيين المحاصرين في غرب بيروت تحت وطأة قصف بري وبحري وجوي عنيف، وفي ظل حصار تمويني وطبي شديد، وانقطاع للماء والكهرباء والهاتف والوقود.


رواية دلشاد


دلشاد رواية للكاتبة بشرى خلفان، وصلت إلى جائزة البوكر العالمية للرواية العربية، فى دورتها لعام 2022، وهى رواية تدور أحداثها عن الجوع والحزن، المغامرة، والحب، وتتوالد فيها الحكايات بأصوات متعددة، وبلغات مختلفة، تعنون لتعدد الثقافات فى مسقط.


 


عبر ثلاثة فصول، تدور أحداث رواية “دلشاد”، يحمل فيها كل فصل عنوان حارة من حارات مسقط، التى تدور فيها الأحداث الرئيسية للرواية، فى النصف الأول من القرن العشرين.


 


وعبر مسارات الشخصية الرئيسية “دلشاد”، الفتى المسقطي، مجهول النسب، يتابع القارئ رحلته وهو يكبر فى حارة من حارات “البلوش”، متأثراً بثقافتهم ومن جاورهم من العرب. فمنه ترث “مريم” الجوع والضحك، وتكون طفلته وأمه ورفيقته فى عماه، لكنه ولشدة فقره، يضطر لتسليمها إلى بيت تاجر مسقطي، لتعمل مقابل لقمتها.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى