Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة

عرفها فى إيطاليا وطلاقها أثر على شعبيته.. حكاية زواج الملك فاروق من فريدة




تمر، اليوم، الذكرى 85 على زفاف الملك فاروق ملك مصر والسودان على الملكة فريدة، إذ شهدت القاهرة فى 20 يناير عام 1938، زفافا ملكيا ضخما ضم الملك فاروق وعروسه الجميلة صافيناز ذو الفقار، التى عرفت باسم الملكة فريدة، حيث تزامن مع الزواج احتفالات فى سماء القاهرة التى زينتها الطائرات، إضافة إلى تواجد حشود كبيرة للمصريين وقتها أمام قصر عابدين.


تزوج الملك فاروق وهو فى سن التاسعة عشرة، إيمانا بحكمة الشرائع كلها التى جعلت الزواج أساسا للعمران، ونظاما شُيدت به الدنيا وعُمر به العالم، ولأن زواج الملوك يخص الشعب كله، كان زواج الملك فاروق الأول من الملكة فريدة حدثاً تاريخياً سعيداً، لم تشهد مصر مثله من قبل.


كانت فريدة قد اشتركت فى الرحلة الملكية التى قام بها الملك فاروق وأسرته لأوروبا فى 1937، وخلال تلك الرحلة تعرفت على فاروق وتم إعلان الخطوبة الرسمية على إثر عودة الأسرة المالكة إلى مصر، وتم الزواج فى 20 يناير 1938 وسط احتفالات شعبية كبيرة.


وأنجبت فريدة لفاروق ثلاث أميرات هن: فريال وفوزية وفادية، وحظت بشعبية كبيرة من المصريين، وحين وقع الطلاق بين فاروق وفريدة في 1948، كان لذلك عظيم الأثر في تراجع شعبية فاروق لدى الشعب.


بعد الطلاق اتجهت الملكة فريدة إلى الفن التشكيلى ورسمت الكثير من الأعمال، خاصة أنها ورثت هذه الموهبة عن خالها الفنان التشكيلي السكندري الكبير محمود سعيد، الذي شجعها ورعى موهبتها ثم عادت لممارسة فن الرسم منذ عام 1954 وذلك لتغطية نفقات معيشتها وكانت قد أقامت في مصر في سنواتها الأخيرة منذ 1982.


وأقامت فى المعادى وكانت أعمال فريدة (الملكة) تدور عن البسطاء وعالم الجنوب والأرياف في مصر وأقامت العديد من المعارض الفنية في مدريد وباريس والقاهرة وجنيف وبلغاريا وتكساس وذلك في سنوات السبعينيات والثمانينيات إلى أن توفيت في الخامس عشر من أكتوبر 1988 ودفنت في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى