ثقافة

صدور الطبعة الثانية لرواية “الحرب فى الشرق” لـ زين عبد الهادى



صدرت عن دار بتانة للنشر، الطبعة الثانية لرواية “الحرب فى الشرق” للكاتب الدكتور زين عبد الهادى، والتى صدرت فى طبعتها الأولى فى أغسطس 2022، والتى تتناول موضوع الحروب التى خاضتها مصر فى الستينيات والسبعينيات، حيث تركز أحداث الرواية على منطقة تتعلق بحرب الاستنزاف، وما سبقتها من هجرة لبلدات القناة، وهو ما كان يشكل حالة مأساوية وإنسانية كاملة في مصر كلها، تدور في أغلب فصولها على لسان صبي أصبحت كل رغبته التي تمناها من أبيه زيارة بورسعيد في صيف 1969.


 


وصدرت لزين عبد الهادي عدة أعمال روائية منها ما تناول حرب 1967 في روايته الشهيرة “دماء أبوللو” ومنها ما تناول عرضًا لتاريخ القاهرة في التسعينات وبداية الألفية الجديدة في روايته “أسد قصر النيل”، ويعد زين عبدالهادي من جيل التسعينيات في الرواية العربية.


ما هى حرب الاستنزاف؟


حرب الاستنزاف مصطلح أطلقه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر على الحرب التى اندلعت بين مصر وإسرائيل على ضفتي قناة السويس، بدأت أحداث حرب الاستنزلف عندما تقدمت المدرعات الإسرائيلية صوب مدينة بور فؤاد بهدف احتلالها يوم 1 يوليو 1967، فتصدت لها قوة من الصاعقة المصرية بنجاح فيما عرف بمعركة رأس العش. 


تصاعدت العمليات العسكرية خلال الأشهر التالية خاصة بعد مساندة العرب لدول المواجهة أثناء مؤتمر القمة العربية في الخرطوم، ورفض إسرائيل لقرار مجلس الأمن 242 الداعي لانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلها عقب انتصارها الخاطف على العرب خلال حرب يونيو.


 


استمرت الحرب لنحو ثلاث سنوات، وخلالها استهدفت غارات سلاح الجو الإسرائيلي المدنيين المصريين أملا في إخضاع القيادة السياسية المصرية، مستخدمين في ذلك مقاتلات الفانتوم الأميركية الحديثة.


 


كما استعان المصريون بالخبراء السوفييت وصواريخ الدفاع الجوي السوفياتية لتأمين العمق المصري. وشهدت الحرب أيضًا معارك محدودة بين إسرائيل وكل من سوريا والأردن والفدائيين الفلسطينيين. 


 


وفي 7 أغسطس، 1970 انتهت المواجهات بقرار الرئيس عبد الناصر والملك حسين قبول مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار. ولم تؤد الحرب إلى أي تغييرات في خطوط وقف إطلاق النار، ولم تنجح كذلك المساعي الهادفة للتوصل إلى تسوية سلمية بسبب التعنت الإسرائيلي، وانما سادت حالة من اللا سلم واللا حرب، والتي أدت بدورها إلى نشوب حرب أكتوبر بعد ثلاث سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى