ثقافة

صدر حديثًا.. طبعة جديدة من “الحكاية وما فيها” لـ محمد عبد النبى


صدر عن دار الكرمة للنشر، طبعة جديدة من كتاب “الحكاية وما فيها.. مبادئ وأسرار وتمارين” للكاتب محمد عبد النبى، بغلاف جديد، وفصول جديدة، ومن المزمع طرحها ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولى للكتاب 2023، الذى ستنطلق فعالياته فى 24 يناير الحالى.


 


يعد “الحكاية وما فيها.. مبادئ وأسرار وتمارين” كتابا أساسيا لكل كاتب، سواءً أكان كاتبًا بالفعل أو مبتدئا ينتظر اللحظة المناسبة أو يكافح لاكتساب أدواته وتقنياته، غير أنه لن يمنحك عصا سحرية ستجعل منك كاتبًا مرموقًا بمجرد الانتهاء منه! لكنه سيحفزك على ممارسة الكتابة بانتظام وفي إطار منهجي، وبالتدريج خطوة بعد أخرى.


 


 


ويُعَد هذا الكتاب منذ صدوره من أحد أهم الكتب المكتوبة باللغة العربية عن الكتابة وأدواتها، وتحتوي هذه الطبعة الجديدة المزيدة والمنقَّحة على فصول جديدة تجعل منه دليلًا نظريًّا – وعمليًّا – ممتازًا لكل كاتب يود صقل أدواته والتميز في حرفته.


 


محمد عبد النبي كاتب ومترجم مصري، له كثير من المؤلفات الأدبية. حاز جائزة ساويرس الأدبية أكثر من مرَّة، وفازت روايته الأكثر مبيعًا “في غرفة العنكبوت” بجوائز مختلفة، منها وصولها إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية، كما فازت أيضًا ترجمتها الفرنسية بجائزة معهد العالم العربي في باريس.


 


يُسهم محمد عبد النبي في مجال التدريب على الكتابة الأدبية منذ عام 2009 بورشة أدبية شهيرة تحت عنوان “الحكاية وما فيها”، تخرَّج منها العديد من الكُتَّاب، وهو روائي ومترجم مصري، حائز على جائزة ساويرس الثقافية للرواية في دورتها التاسعة، وهو مؤسس ورشة “الحكاية وما فيها” المهتمَّة بتطوير مهارات الكتابة الأدبية.


 


وُلِدَ محمد عبد النبي في محافظة الدقهلية سنة 1977م، وتعلَّم تعليمًا أزهريًّا، حتى تخرَّج في جامعة الأزهر، كلية اللغات والترجمة، قسم اللغة الإنجليزية. وبعد تخرُّجه اتَّجَهَ للعمل بالترجمة بدوام كامل، ثم بشكلٍ حرٍّ فيما بعدُ؛ في محاولة لتكريس مزيد من الوقت للكتابة.


 


بدأت ممارسة محمد عبد النبي للكتابة الأدبية في منتصف التسعينيات، ووجَّه طاقته نحو كتابة القصة القصيرة تحديدًا؛ لتثمر الثمرةَ الأولى: “في الوصل والاحتراق”؛ المجموعة التي فازت بالجائزة الأولى في المسابقة الكبرى للأدباء الشبان التي عقدها صندوق التنمية الثقافية بمصر عام 1999.


 


في العام التالي، صدرت له رواية صغيرة بعنوان: “أطياف حبيسة”، تَلَتْهَا في 2003 المجموعة القصصية “وردة للخونة” التي يَعُدُّها بدايته الحقيقية، أتبعها بالمتتالية القصصية “بعد أن يخرج الأمير للصيد” في 2008، و”شبح أنطون تشيخوف” في 2009، و”كما يفعل السيل بقرية نائمة” في 2014. 


 


وفي العام نفسه وصلت روايته “رجوع الشيخ” إلى القائمة الطويلة للبوكر العربية، وحصلت على جائزة ساويرس الثقافية كأفضل رواية لكاتب شاب، وقد رأت لجنة الجائزة أنها “عمل روائي متميز يكشف عن خبرة صاحبه العميقة بعوالم السرد، وتمكنه الجلي من تقنياته”.


 


أمَّا أعماله المترجمة، فمن أبرزها: رواية «ظلال شجرة الرمان» لطارقي علي البريطاني من أصل باكستاني، ورواية «اختفاء» لهشام مطر البريطاني من أصل ليبي، والرواية المصوَّرة «فلسطين» للكاتب والرسام جو ساكو. وله إصدارات أخرى مُعَدَّة عن نصوص سابقة، منها: «30 حكاية لا تنسى: من قصص الأطفال العالمية»، فضلًا عن متابعته النشر الورقي والإلكتروني، في عديد من الصحف والدوريات، مثل: «أخبار الأدب»، و«الثقافة الجديدة»، و«البديل»، و«موقع الكتابة»، وله حاليًّا مقال أسبوعي يُنشر كل يوم أربعاء في «مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة» يقدِّم فيه سلسلة متميِّزة من الأفكار والتمارين حول فنون الكتابة والسرد، تحت عنوان: «الحكاية وما فيها».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى