Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة

تاريخ معرض القاهرة الدولى للكتاب.. بدأ بالفيوم وانتهى فى التجمع الخامس



أيام وتنطلق الدورة الرابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورة تحمل شعار “هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل”، وتحل فيها المملكة الأردنية ضيف شرف المعرض، واسم الشاعر الكبير صلاح جاهين، شخصية العام، حيث من المقرر إقامته خلال الفترة من 25 يناير الحالي وحتى 6 فبراير المقبل.


 


كانت نواة هذا المعرض عام 1963 فى صورة أسبوع للكتاب بمشاركة 10 ناشرين مصريين وناشرين من أربع دول عربية هى : لبنان، العراق، سوريا، والأردن، حيث تم عرض أحدث الإصدارات ولم يتم إعادة تلك التجربة مرة أخرى، حيث أقيم فى ديسمبر 1960م معرضًا للكتاب عنوانه “أسبوع الكتاب العربي” بمنطقة الفيوم التعليمية، اشتركت فيه دور النشر مثل دار المعارف ومؤسسة المطبوعات الحديثة، ودار نهضة مصر وغيرهم، وأقيمت في هذا الأسبوع ندوات ثقافية، وكانت تكلفة هذا المعرض 150 جنيهًا فقط.


 


 


ويبدو أن نجاح الفكرة أغرى وزارة الثقافة لتعميم الفكرة في أنحاء الجمهورية، فأقامت فى أكتوبر 1963م معرضًا للكتاب عنوانه: “أسبوع الكتاب العربى الأول” بمشاركة 48 ناشرًا وهيئة علمية، و13 ناشرًا عربيًّا من لبنان والعراق واليمن. وأعدت الوزارة للمعرض برنامجًا يوميًّا للندوات الأدبية، وأقامت فيه معرضًا لتطور الطباعة.


 

وهذا المعرض هو نواة معرض القاهرة الدولي للكتاب الحالي، والتى تعود فكرته كما يروي ثروت عكاشة، وزير الثقافة، فى مذكراته “مذكراتي فى السياسة والثقافة” إلى اقتراح قدمه الفنان عبد السلام الشريف إليه بضرورة إنشاء معرض دولي للكتاب في مصر، يقول د. ثروت عكاشة: “فاتصلت بسوق الكتاب الدولي المعروف في ليبزج، وأرسلت مندوب وزارة الثقافة الأستاذ إسلام شلبي للتمهيد إلى إقامة معرض شبيه به على النطاق العربي”.


 


 


وكانت الدكتورة سهير القلماوي مكلفة بالإشراف على الدورة الأولى لهذا المعرض، وشارك في المعرض 27 دولة، وأكثر من 400 دار نشر، وزاره أكثر من سبعين ألف زائر، واستمر المعرض عشرة أيام فقط وكانت فعاليات المعرض في إطار الاحتفال بالعيد الألفي لمدينة القاهرة، وتفرعت عن هذا المعرض معارض كتب أخرى متخصصة مثل معرض القاهرة الدولي لكتب الأطفال الذي بدأ سنة 1984 ويقام في شهر نوفمبر من كل عام، قبل أن يتوقف من سنوات.


 


 


بدأ التخطيط إلى مكان أوسع من مكان أرض الجزيرة التى بدأت تضيق بالمعرض والجمهور، واتجه التفكير إلى أرض المعارض الدولية بمدينة نصر، حيث زادت مساحة المعرض إلى 7200م، وصلت فيما بعد إلى مساحة 100 فدان، ليكون أكبر معرض مساحة على مستوى العالم، ومع بداية الإعلان عن نقل المعرض من للجزيرة إلى مدينة نصر، استهول الناس الأمر وتساطوا كيف يمكن الذهاب إلى آخر الدنيا، ونقل المعرض من قلب القاهرة الحيوية، إلى قلب الصحراء حيث كانت مدينة نصر حينها.


 


وبالفعل تم نقل المعرض إلى أرض المعارض بمدينة نصر، واستقر هناك طيلة السنوات الثلاثين الماضية، وزاد زوار المعارض، حتى وصل إلى 4.5 مليون زائر خلال دورته الـ49، العام الجارى، وظل إقامة المعرض منظمه ليقام فى كل عام، ولم يتوقف إلا مرة واحدة فقط خلال عام 2011، بسبب ثورة 25 يناير، ومع زيادة التفاعل مع المعرض وفى ظل النداء بضرورة تطويره ليجارى التطور الكبير، قررت الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات الدولية فى نقل أرض المعارض إلى التجمع الخامس، مع تخصص مساحة 40 ألف متر منها لإقامة معرض الكتاب، وتصميمه بأحدث الطرق الدولية للمعارض العالمية.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى